السيد مهدي الرجائي الموسوي

11

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

ومفكّر دمه يفور حماسةً * لبلاده منها خبا وتجمّدا إنّ المبادئ للعدوّ مخابىءٌ * فيها تحشّد جيشه وترصّدا لا نصر إلّا أن نردّ لنحره * سهماً لقلب المسلمين مسدّدا ونصون بالقرآن مجداً لم يزل * من غيره أسمى وأشرف محتدا هو منهج الإنسان في أحواله * مهما تطوّر وضعه وتجدّدا لا يقبل التغيير في أحكامه * فعناصر الأنوار لن تتأكسدا فيها التقى غدنا بأمسٍ ويومنا * بغدٍ إذا ترك الطغاة لنا غدا خسأ الذي قد حدّها فمجالها * باللانهاية في الخلود تحدّدا الحكم للقرآن لا لمبادىءٍ * مأجورةٍ وفدت لكي تستعبدا * * * عفواً أباالشهداء إن خالقتُ في * شعري طريقاً للثناء معبّدا فالوضع يفرض أن أجاهد زمرةً * منها تبلبل سيره وتعقّدا وولاك لي فجرٌ أسير بضوئه * نا ضلّ من بشعاع نهضتك اهتدى أولست ثرت على يزيد محطّماً * عرشاً له الامراء تسجد أعبدا وصرعت باطله بحقّك فادياً * للَّه نفساً بالأعزّة تفتدى نُسي ابن ميسون وزال ولم تزل * ذكراك مجداً للحياة وسؤددا ومن شعره ما القي في الحفل التأريخي للنجف الأشرف ، في السنة الرابعة ، في رجب سنة ( 1382 ) ه : يوماك باسمهما العواصف تهدر * قطبان بينهما الوِلاية محور ولكلّ يومٍ جلوةٌ مسحورةٌ * تُجلى بطلعتها الهموم وتدحر فعلى الوِلادة روعةٌ روحيةٌ * من سحرها دنيا العقيدة تسكر وعلى الشهادة ثورةٌ فكريةٌ * من فجرها آفاقنا تتنوّر ولأنت بينهما تفيض مآثراً * لا تنتهي ومفاخراً لا تحصر قدّست من بشرٍ بهزّة مهده * الروح الأمين على الملائك يفخر * * *